استراتيجية اكشف أوراقك

استراتيجية المواجهة(اكشف أوراقك):
هي استراتيجية ممتعة قد تستخدم في نهاية الدرس أو الوحدة في مرحلة التقويم الختامي أو خلال الدرس،وهي طريقة منسبة للمرحلة الابتدائية.

صورة
خطوات الاستراتيجية:
1- يصمم المعلم أو الطلاب بأنفسهم بطاقات تحتوي على أسئلة واجاباتها حول الدرس أو الوحدة،وتوضع هذه البطاقات في منتصف الطاولة.
2-يتم تقسيم الطلاب الى مجموعات بحيث تحتوي المجموعة الواحدة على أربعة طلاب.
3- يحدد الطلاب قائد في كل مرة وظيفته اختيار بطاقة الاسئلة ويقرأ السؤال ثم يكتب مع زملاؤه الاخرين الاجابة سواء في ورقة أو في سبورة صغيرة لكل طالب.  

bbb
4-عندما ينتهي الطلاب من كتابة اجاباتهم يطلب منهم القائد كشف اجاباتهم بكلمة مثلا (اكشف اوراقك).
5- يهنئ القائد الطلاب ذوي الاجابات الصحيحة ويشرحون للطلاب الذين لم يجيبوا أو ا
أخطئوافي حل السؤال.
6-تعاد الطريقة بتغيير قائد كل مجموعة.

Advertisements

استراتيجية داخل و خارج الدائرة

استراتيجية داخل و خارج الدائرة

صورة

نشاط بسيط يمكن الطلاب من إجراء محادثة جماعية في وقت قصير، حيث تمكنهم من تبادل الأفكار لغرض أو هدف محدد، و هي مناسبة للطلاب في المرحلة الابتدائية و المتوسطة.

المهارات التي تتضمنها الإستراتيجية:

التحدث بهدوء، التحرك من أجل هدف، تبادل المعلومات، الاستماع، تلخيص أفكار الآخرين، التنبؤ، مساعدة الآخرين، طرح أسئلة.

خطوات الإستراتيجية:

– يقسم المعلم الطلاب إلى أربعة مجموعات.

– تشكل كل مجموعتين دائرة داخلية و دائرة خارجية.

– طلاب الدائرة الداخلية يقابلون طلاب الدائرة الخارجية وجهاً لوجه.

– يعطي المعلم طلاب الدائرة الداخلية بطاقات تحتوي أسئلة و أجاباتها في جهة واحدة من البطاقة.

– يطرح كل طالب في الدائرة الداخلية سؤالاً للطالب الذي يقابله ثم تتحرك الدائرة الخارجية و بنفس الطريقة ليسأل كل طالب مجدداً.

– يقدم المعلم بطاقات أخرى جديدة و يطلب من الطلاب تبادل الأدوار بين المجموعتين الداخلية و الخارجية.

– ليس من الضرورة استخدام البطاقات فقد يطلب المعلم من المجموعة الداخلية طرح أسئلة حول الدرس.

إستراتيجية القبعات الست

قبعات التفكير الست

   يعتبر التفكير المورد البشري الأساسي، وأن الصعوبة الأساية التي تقف أمام التفكير هي الحيرة. إننا نلجأ الى إنجاز الكثير من الأعمال في وقت واحد. صورةوتتزاحم حولنا العواطف و المعلومات و المنطق و الأمل و الابتكار. فإن استخدام القبعات الست يتيح الفرصة للمفكر أن يقوم بعمل واحد في الوقت الواحد. وبذلك يستطيع أن يفصل بين العاطفة و المنطق، و بين الإبداع و المعلومات. فتتيح لنا الفبعات الست أن نقود تفكيرنا و ننتقل إلى مسارات متعددة و نفكر بطريقة مختلفة حول مشكلة ما.

 

فكرة قبعة التفكير:

     ترجع فكرة قبعات التفكير إلى إداورد دي بونو، المفكر الذي طرح الكثير من الأفكار حول تعليم التفكير، و تستند فكرة القبعات الست إلى الملاحظة التي يشعر بها كل شخص في أي نقاش، حيث يتبنى أحد الأطراف فكرة ما أو موقف ما يدافع عنها، فيقوم شخص آخر بمعارضة الفكرة و يثور جدل لاينتهي، يستهلك الوقت و لا يصل الطرفان إلى نتيجة. فمناقشة كوضوع ما يجب ألا تولد خصومات بين المتناقشين، فليس لطرف مصلحة إلا الوصول إلى الحقيقة. و من هنا طرح دي بونو فكرته عن القبعات الست.

ما هي القبعات الست؟

     إنها قبعات ملونة: ( القبعة البيضاء، القبعة الحمراء، القبعة السوداء، القبعة الصفراء، القبعة الخضراء، القبعة الزرقاء) و لكل قبعة وظيفة تختلف عن سائر القبعات. و حين نلبس إحدى القبعات فإننا نمارس دوراً معيناً. سرعان ما نتركه إذا لبسنا قبعة أخرى.

لماذا قبعات؟

يرى دي بونو أن اختيار القبعات تم على أساس:صورة

1- أن القبعات هي الأقرب إلى الرأس، و الرأس يحوي الدماغ الذي يقوم بوظيفة التفكير. لذلك هي الأقرب للتفكير.

2- إننا لانلبس دائماً قبعة معينة، فالقبعة التي نلبسها سرعان ما نتخلى عنها بسبب تغير الظروف.

3- إن القبعة التي نلبسها فترة طويلة يمكن أن تتسخ و تفقد أناقتها وكذللك الفكرة إذا بقيت فترة طويلة في رأسنا فإنها تفسد و تصبح قديمة لاجدوى منها.

4- إن القبعة ترمز للدور الذي يمارسه الشخص. فرجل الأمن يلبس قبعة مميزة عن قبعة القاضي. فالقبعة ترمز إلى الدور.

الغرض من قبعات التفكير الست:

القيمة الأولى لقبعات التفكير الست هي تحديد الأدوار. و من أهم معوقات التفكير الدفاع عن الأنا المسؤولة عن غالبية انالأخطاء العملية للتفكير. و تتيح لنا القبعات أن نفكر و نقول آراءنا دون تجريح الأنا.

القيمة الثانية للقبعات هي توجيه الانتباه. فإذا أردنا أن يكون تفكيرنا أكثر من مجرد ردود أفعال يجب أن تكون لدينا طريقة لتوجيه الانتباه لمظهر تلو آخر. و هكذا فإن قبعات التفكير الست تفتح لنا المجال لتركيز انتباهنا إلى سته مظاهر مختلفة للموضوع.

القيمة الثالثة هي الملاءمة إذ تتيح لنا رمزية القبعات الست طريقة ملائمة لسؤال الآخرين (وأنفسنا) أن يكونوا إيجابيين أو سلبيين، مبدعين أو غير مبدعين، أو عاطفيين.

القيمة الرابعة هي وضع قواعد اللعبة.

– القبعة البيضاء:

صورة                                                                                                                                                         

   إن اللون الأبيض يشير إلى الحياد و الموضوعية و التجرد. فمن يلبس القبعة البيضاء عليه أن يكون محايداً، موضوعياً، متجرداً بعيداً عن إصدار الأحكام أو النقد. القبعة البيضاء تهتم بالبحث عن الحقائق فقط لاعن تفسيرات و آراء. فصاحب هذه القبعة يبحث عن حقائق أو يقدم حقائق. فلا يحق له تقديم وجهات نظره أو تفسيراته الشخصية.

  يعتبر تفكير القبعة البيضاء اتجاهاً و نظاماَ. و يحاول المفكر أن يكون حيادياً و موضوعياً في طريقة عرضه للمعلومات. اللون الأبيض (غياب الألوان) يرمز إلى الحياد و عدم الانحياز.

– القبعة الحمراء:

صورة

   يركز تفكير القبعة الحراء على العواطف و المشاعر و العناصر غير العقلانية في التفكير و غير المنطقية. و تتيح القبعة الحمراء طريقاً لعرض هذه الأمور على الطبيعة حيث تشكل جزءاً من الخارطة الكلية.

   إذا لم تتح الفرصة للمشاعر و العواطف أن تكون من مدخلات التفكير، فإنها تكمن في الخلفية و تؤثر على التفكير كله بطريقة خفية مستترة. و تعتبر العواطف و المشاعر و الأحاسيس و الحدس و الحس الباطني أموراً فعالة و حقيقية، و تعترف بوجودها القبعة الحمراء. و على النقيض من تفكير القبعة البيضاء، فإن تفكير القبعة الحمراء غير موضوعي، و غير حيادي، و يعتمد على العواطف. و القبعة الحمراء يجب أن لا تلبس فترة طويلة، و يجب تركها بعد أن تعبر عن مشاعرك، و ينصح عادة بأن لانسرف في التعبير عن المشاعر بحيث يستهلم ذلك وقتاً كبيراً، فالقبعة الحمراء تقوم بدورها، و بعد الانتهاء من هذا الدور يمكن تركها و ارتداء قبعة أخرى.

– القبعة السوداء:

صورة

   يركز تفكير الفبعة السوداء بشكل رئيسي على تقييم الأمور سلبياً و يقوم المفكر الذي يرتدي القبعة السوداء بلفت الانتباه إلى الأخطاء، و إلى عدم موافقة خبرة ما أو معرفة لفكرة معينة. و لايعتبر تفكير القبعة السوداء نزاعاً أو خلافاً، و لا يجب النظر إليه كذلك، بل هو محاولة موضوعية لوضع العناصر السلبية على الخريطة.

 

– القبعة الصفراء:

صورة

   تعتبر القبعة الصفراء نقيض القبعة السوداء من حيث الاتجاه و اتخاذ الموقف. فالقبعة السوداء تهتم بالتقييم السلبي، بينما الصفراء تركز على الايجابي. و اللون الأصفر يرمز لأشعة الشمس و التفاؤل و الوضوح. يشمل تفكير القبعة الصفراء سلسة تتراوح بين ما هو منطقي و عملي من جهة، و ما هو أحلام و خيالات و آمال من جهة ثانية.

   يبحث تفكير القبعة الصفراء عن القيمة و الفائدة، و يشجعها. كما يطرح مبدأ التفائل و لكنه لايتقيد به. و هو تفكير بناء و توالدي و تصدر منه المقترحات الملموسة و العملية حيث يجعل الأشياء تعمل. و هدف القبعة الصفراء هو الفعالية و البناء. و علاوة على ذلك فهو تأملي و تدبري و ينتهز الفرص و يبحث عنها و يسمح بالأحلام و التصورات.  نرتدي القبعة السوداء قبل الصفراء لأنها تقوم بغربلة الأفكار غير العملية دون إضاعة وقت فيها. و إذا رفضنا الفكرة لاداعي للاستمرار فيها.

 

– القبعة الخضراء:

صورة

   يعكس اللون الأخضر الخصوبة و النماء و الطاقة و الحيوية. فالقبعة الخضراء هي قبعة الحياة و الطاقة، هي التي تجعلنا نقدم مقترحات و نبحث عن بدائل و أفكار جديدة. و هي التي تقودنا إلى تعديل الأفكار ووضع بدائل لها أو تطويرها وتحسينها. إنها قبعة الإبداع حين نرتديها فإننا نعدل من أساليبنا و نبحث عن الجديد و التغيير و الخلق.

     ترمز قبعة التفكير الخضراء للإبداع و الابتكار. و يقوم الشخص الذي يرتديها باستخدام مصطلحات التفكير الإبداعي. و يقوم الأشخاص الذين معه بالتعامل مع المخرجات على أساس أنها إبداعية و مبتكرة. يستخدم مصطلح الحركة في تفكير القبعة الخضراء ليحل محل إصدار الأحكام. يعتبر الاتفزاز و الاثارة من أسس قبعة التفكير الخضراء. و تنقلنا الحركة و الاستثارة خارج الأنماط الاعتيادية في التفكير.

 

– القبعة الزرقاء:

صورة

   القبعة الزرقاء هي قبعة التحكم و التنظيم التي ينظم صاحبها التفكير نفسه. فمفكر القبعة الزرقاء يشبه قائد الفرقة الموسيقية، و هو الذي يطلب استخدام تفكير القبعات الأخرى. و يحدد مفكر القبعة الزرقاء المواضيع التي سيتوجه التفكير حولها، و يحدد مركز القضية، و يعرف المشاكل يصوغ الأسئلة و يحدد الواجبات و المهام التفكيرية اللازم تنفيذها.

   و تفكير القبعة الزرقاء مسئول عن التلخيص و الآراء العامة النتائج التي تحدث من وقت لآخر خلال عملية التفكير و في النهاية. و يقوم تفكير القبعة الزرقاء بمراقبة التفكير و التأكد من اتباع قواعد اللعبة، و ايقاف الجدل و الاصرار على اتباع خارطة التفكير، و بذلك يفرض النظام و يمكن لتفكير القبعة الزرقاء المقاطعة وطلب استخدام تفكير قبعة أخرى، أو اتباع خطوات متسلسلة في عمليات التفكير.

 

كيف نرتدي القبعات؟

صورة

   يتميز كل شخص بشخصية تميزه عن غيره. قد يكون بعضنا حالماً فيتحدث عن المشاعر و العواطف (القبعة الحمراء) و قد يكون بعضنا ناقداً أو منتقداً باحثاً عن الخطأ (القبعة السوداء). و قد يرتدي بعضنا قبعة واحدة لايغيرها! و هذه القبعة تعكس شخصيته. و لكي نفكر جيداً علينا أن نتخلى عن القبعة التي نحبها، أو القبعة التي نلبسها دائماً.

إن المطلوب في عمليات التفكير الجيد هو أن نرتدي جميع القبعات، فكيف نفعل ذلك؟

1- لا يجوز ارتداء قبعة واحدة تميزنا.

2- إرتداء القبعة حسب الموقف، و أن نغير هذه القبعة حسب تغير الموقف.

3- لبس جميع القبعات و لكن ليس في وقت واحد، وذلك بسبب أن كل قبعة لها دوراً يختلف عن سائر القبعات.

استراتيجية التعلم بالتعاقد

التعلم بالتعاقد:صورة

يعد التعلم بالتعاقد Learning By Contract(LBC) إحدىاستراتيجياتالتعلم التي يمكن من خلالها التعبير عن التزام الطالب الجامعي ومشاركته في التعليم العالي، حيثتُحمل الاستراتيجية الطالب مسئولية تعلمه وأنماطها، ومن ثم اتخاذ القرار بشأنها، وذلك بالتعاون مع المعلم، وهي تأخذ شكل التفاوض يتوصل الطالب من خلاله لقرار بشأن تعلمه، ومن ثم يُحرَر به عقدأووثيقة مكتوبة تتضح فيها أبعاد الاتفاق بدقة بين المعلم والطالب، بحيث يلتزم الطرفان بعناصر هذا الاتفاق في أثناء المرور بالخبرة التعليمية.

مفهوم التعلم بالتعاقد:

—استراتيجية أوصيغة تدريسية تحمل الطالب مسئولية تعلمه وأنماطها، ومن ثم اتخاذ قرار بشأنها، وذلك بمساعدة المعلم، وتقوم هذه الصيغة على التفاوض بمساعدة المعلم، ويحرر به عقد أووثيقة مكتوبة يوضح فيها أبعاد الاتفاق بدقة بين المعلم والطالب بحيث يلتزم الطرفان بعناصر هذا الاتفاق في أثناء المرور بالخبرة التعليمية.

صورة

خصائص التعلم بالتعاقد:

—تتسم صيغة أواستراتيجية التعلم بالتعاقد بعدد من الخصائص يمكن إيجازها فيما يلي:

—الإلزامية:

—حيث يتحمل فيها الطالب أعباء تعلمه، وتلزمه بتحقيق الأهداف التي يسعى لتحقيقها، وهذا الإلزام في إطار من الحرية في اختيار المواد والوسائل والطريقة التي يحب أن يتعلم بها، كما أنها إلزامية للمعلم من حيث وجوب تقديم المساعدة والمواد والوسائل التي يتعلم الطالب من خلالها.

—وضوح الأدوار:

—فهذه الاستراتيجية تحدد ملامح عمل كل من الطالب والمعلم بدقة، وأدوار كل منهما في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة، وهو ما يتضح بدقة من خلال العقد المبرم بين الطرفين، وبذا يكون التعلم بالتعاقد من صيغ التعليم التي لا تهمل دور المعلم بل تزيده فاعلية، وتوجهه إلى الوجهة التي تحقق له ولطلابه الاستقلالية في التعلم.

—تنوع مصادر التعلم وطرقه وأساليبه:

—فهذه الاستراتيجية تعتمد على إطلاق حرية الطالب في اختيار ما يراه مناسبًا له من مصادر التعلم وأساليب التعلم وطرائق التدريس لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة، ولذا فإن تنوع هذه المصادر والطرق والأساليب والوسائل ضرورية لإتاحة بدائل أمام الطالب للاختيار والتفاوض حولها.

صورة

—المرونة: 

—حيث إن هذه الاستراتيجية هدفها تحقيق أهداف التعلم ومراعاة مصلحة الطالب، وقدراته، مع مراعاة أن الطالب قد لا يكون لديه الوعي الكامل بمصادر التعلم وخصائصها، فإن هذه الصيغة تتيح أمام الطالب حرية تغيير البدائل التي يختارها لتعلمه في مرونة تسمح له بتحقيق الأهداف، وذلك بتوجيه وإرشاد من المعلم.

 

استراتيجية مثلث الاستماع

استراتيجية مثلث الاستماع

صورة

طريقتها :
1- تقسم المعلمة الطالبات إلى مجاميع ثلاثية .
2- كل طالبه في كل مجموعه لها دور محدد كما يلي :
الطالبة الأولى : متحدثة، تشرح الدرس او الفكرة أو المفهوم …الخ
الطالبة الثانية : مستمعه جيده ، تطرح أسئلة على الطالبه الاولى لمزيد من التفصيل وتوضيح الفكره
الطالبة الثالثة: ترقب العملية وسير الحديث بين زميلتيها وتقدم تغذيه راجعه لهما . فهي تكتب ما يدور بين الطالبتين الاخريتن وتكون أشبه بالمرجع فعندما يحين دورها تقرأ من خلال مدوناتها عن ما ذكرته
زميلتيها ، فتقول لقد ذكرة فاطمه كذا ، وذكرة خلود كذا
3- تبديل الأدوار بين الطالبات .

استراتيجية المسابقات

استراتيجية التعليم من خلال المسابقات التي تشجع الطالب الإنخراط في مجموعات تنافسية ، لتشجيع كل من الطالب والمعلم على الابتكار وزيادة الحماس وتطور قدرات الطالب في مجالي التفكير الإبداعي والنقدي. كما تعزز الاستماع للآخر وخلق فرص للتجاوب مع ردود الأفعال والتكيف الفكري وتقبل الآراء.

صورة

مفهوم المسابقات:

جمع مسابقة وهي مشتقة من السبق وهو التقدم في العدو وقد استخدم مصطلح المسابقات في العصر الحاضر بشكل واسع للدلالة على التنافس الشريف في ميدان من ميادين الحياة ولقد تعددت مجالاتها وتنوعت اغراضها حتى شملت كثير من مجالات الحياة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرح المسأله على أصحابه ليختبر ما عندهم من علم ومن ذلك ما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني عنها ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي قال عبدالله ووقع في نفسي انها النخلة فاستحييت , ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله فال ((النخلة)) رواه البخاري
وتكتسب المسابقات في مجال النشاط المدرسي اهمية خاصة ذلك لأن المسابقات شحذ للهمم واستنهاض لها ولون من الوان تنمية القدرات وبناء الثقة بالنفس اذ تعطي المشاركة الفرصة لاختيار ما يوافق قدراته ويشبع ميوله ويواكب مداركه واستعداده الشخصي فتبرز مواهبه وتنو مهاراته العقلية والعلمية
وهي وسيلة مهمة من الوسائل التربوية المألوفة في خطط التربية والتعليم وذلك لما لوحظ من تحقيق أهداف كثيرة …………….
وفيما يلي الأهداف العامة التي يمكن تحقيقها عن طريق المسابقات……
الأهداف العامة التي يمكن تحقيقها من خلال المسابقات ما يأتي:
1/ تعميق القيم الإسلامية في النفوس وتنمية جوانب الأخلاق الكريمة.
2 / التشجيع على القراءة والاستنباط في ميادين العلم والمعرفة.
3 / التوجيه إلى البحث العلمي.
4 / تنمية المواهب والقدرات الانتاجية.
5 / إثراء المعلومات في الجوانب المختلفة.
6 / بناء الثقة في النفس والتعود على ترتيب الأفكار وربطها بعضها ببعض.
7 / التدريب على عادة التعلم والدراسة وآداب الاستماع.
8 / إكساب قوة العزيمة وتحمل المسؤولية وحسن الاختيار.
9 / تعويد النشئ على استثمار أوقات الفراغ بما هو مفيد.

 

 

استراتيجية أسئلة البطاقات

هي إستراتيجية مناسبة لطلاب المرحلة الإبتدائية و المتوسطة و تستخدم في أي مادة و إن كانت مفضلة في الرياضيات.

صورة

خطوات الإستراتيجية:

– يعد المعلم البطاقات، كل بطاقة تتألف من سؤالين و إجابتين.

– يوزع على جميع الطلاب البطاقات.

– يطلب المعلم من كل طالب أن يبحث عن قرين.

– يسأل الطالب الأول زميله السؤالين.

– يسأل الطالب الثاني زميله الأول السؤالين.

– في حالة عدم إجابة الطالب فإن زميله يقدم له الإجابة.

– يشكران بعضهما و يبحث كل منهما عن زميل جديد.

– ممكن أن يتبادلان البطاقات بعد ذلك و يبحثان عن زملاء جدد.

استراتيجية أعواد المثلجات

استراتيجية أعواد المثلجات:
تستخدم هذه الاستراتيجية للمرحلة الابتدائية وهي تشجع جميع الطلاب على الاستماع الفعال والمشاركة الفعالة في مناقشات الفصل.وطريقة أعواد المثلجات مناسبة بشكل خاص عندما تستخدم في الأسئلة المفتوحة،حيث يركز الطلاب انتباههم ليتشاركوا الأفكارمع زملائهم الاخرين حول الدرس.

صورة
خطوات الاستراتيجية:
1- يكتب اسم كل طالب على أعواد المثلجات(ايس كريم).
2-ضع الأعواد في علبة في مقدمة الفصل.
3- اخبرهم بالطريقة وكيف تتم؟
4- عند عقد مناقشة مع الطلاب وتوجيه سؤال لهم اسحب بشكل عشوائي وهم يشاهدوك أحد الأعواد واطلب من الطالب الذي يوجد عليه اسمه أن يجيب.
5-يعود المعلم مرة أخرى للشرح أو للدرس، بعد أن يرجع العود الى العلبة مرة اخرى،والسبب في ذلك حتى يدرك الطالب أنه من الممكن أن يوجه له السؤال مرة أخرى.

التدريس التبادلي

مفهوم التدريس التبادلي
التدريس التبادلي : عبارة عن أنشطة تعليمية تأتي على هيئة حوار بين المعلم والطلاب ، أو بين الطلاب بعضهم البعض ، بحيث يتبادلون الأدوار طبقًا للاستراتيجيات الفرعية المُتضمنة ( التنبؤ – والتساؤل – والتوضيح – والتصور الذهني – والتلخيص ) بهدف فهم المادة المقروءة ، والتحكم في هذا الفهم عن طريق مراقبته وضبط عملياته.

 صورة

وتصلح هذه الاستراتيجية للاستخدام في أي فرع من فروع المعرفة وبخاصة القراءة .

ويمكن وصف هذه الاستراتيجيات كما أوردها( Brown, A, Campione, 1992 ) كما يلي :

أ- التنبؤ Predicting : تتطلب هذه الاستراتيجية من القارئ أنيضع فروضًا أو يصوغ توقعاتٍ عما سيناقشه المؤلف في الخطوة التالية من النص ، الأمر الذي يوفر هدفًا أمام القارئ، ويضمن التركيز في أثناء القراءة ؛ لمحاولةتأكيد أو دحض هذه التوقعات ، كما أنه يتيح فرصًا أمام القارئ لربط المعلومات الجديدة التي سيحصل عليها من النص مع تلك التي يمتلكها فعلاً ، بالإضافة إلى ما يؤدي إليه ذلك من تمكين القارئ من عملية استخدام تنظيم النص عندما يتعلم ويدرك أن العناوين الرئيسة والفرعية والأسئلة المتضمنة في النص تعد وسائل مفيدة لتوقع ما يدور حوله المحتوى في كل جزء من أجزاء النص المقروء.

ب- التلخيص Summarizing: هذه الاستراتيجية تتيح الفرصة أمام القارئ لتحديد الأفكار الرئيسة في النص المقروء ، وأيضًا لإحداث تكامل بين المعلومات المهمة في النص ، من خلال تنظيم وإدراك العلاقات بينها .
وتشير هذه الاستراتيجية إلى العملية التي يتم فيها اختصار شكل المقروء ، وإعادة إنتاجه في صورةأخرى من خلال مجموعة من الإجراءات تُبقي على أساسياته وجوهره من الأفكار الرئيسة للنقاط الأساسية ، مما يسهم في تنمية مهارة القارئ في التركيز على المعلومات المهمة من الحقائق والأدلة ، وأيضًا تعرف غير المهم من خلال استبعاده .
 يمكن للمعلم أن يرسم الجدول التالي على السبورة أمام الطلاب :
ماذا سألخص ؟بماذا يبدأ التلخيص؟ما المضمون الأساسي ؟بماذا ينتهي التلخيص؟

ج – التساؤل Questioning: عندما يولِّد القارئ أسئلة حول ما يقرأ ، فإنه بذلك يحدد درجة أهمية المعلومات المتضمنة بالنص المقروء ، وصلاحيتها أن تكون محور تساؤلات ، كما أنه يكتسب مهارات صياغة الأسئلة ذات المستويات المرتفعة من التفكير.
وهنا يجب على المعلم أن يساعد طلابه على توليد مجموعة من الأسئلة الجيدة حول أهم الأفكار الواردة في القطعة ،ثم محاولة الإجابة عنها ، مما يساعد القارئ على تحليل المادة المقروءة ، وتنمية مهارته في الموازنة بين المعلومات المهمة وغير المهمة .
ثم بعد ذلك يصوغ المعلم بعضًا من الأسئلة حول الفقرة المعروضة ، ثم يلفت نظر طلابه للتفكير بصوت مرتفع وتوضيح كيفية انتقاء المعلومات .

د- التصور الذهني Visualization : يقوم القارئ بالتعبير عن انطباعاته الذهنية حول المحتوى المقروء من خلال رسم الصورة الذهنية التي انعكست في مخيلته عما قرأ ، مما يساعده على الفهم الجيد للمعاني التي تعبر عنها الألفاظ المستخدمة في النص المقروء .
وهنا يجب أن يبين المعلم لطلابه أنه عندما يقرأ الإنسان حول موضوع معين ، فثمة تصور ذهني تحضره الكلمات والتعبيرات المختلفة إلى عقله ، فقد يرى أشياء أو يسمع أصواتًا تبعثها الكلمات وتعكسها الأحداث ، والاستراتيجية تشير إلى الإجراءات التي تساعد القارئ أن يتوقف أمام هذه الحالة الوسيطة بين استثارة الألفاظ واستجابات المعنى ليرسم صورة عن انطباعه عما قرأ ، مما يساعده في فهمه ، ومن أجل النقد فإن هذه الاستراتيجية تنمي مهارة القارئ في التوصل إلى الأغراض غير المعلن عنها تصريحًا فيما يقرأ ، أو التي لا تكفي التلميحات في توضيحها .

هـ- التوضيح Clarifying: عند ما ينشغل القارئ في توضيح النص، من خلال تحديد نقاط الصعوبة فيه سواء من المصطلحات أم المفاهيم أم التعبيرات ، فإن هذا الإجراء يوجهه إلى الاستراتيجية البديلة للتغلب على هذه الصعوبات إما بإعادة القراءة أو الاستمرار أو طلب المساعدة .
أي أن المقصود بهذه الاستراتيجية : الإجراءات التي تتبع لتحديد ما قد يمثل عائقًا في فهم المعلومات المتضمنة بالمقروء سواء كلمات أم مفاهيم أم تعبيرات أم أفكار ، مما يساعد القارئ على اكتشاف قدرة الكاتب على استخدام الألفاظ والأساليب في التعبير عن المعاني

أسس التدريس التبادلي:

– أن اكتساب الاستراتيجيات الفرعية المتضمنة في التدريس التبادلي مسئولية مشتركة بين المعلم والطلاب.

– بالرغم من تحمل المعلم المسؤولية المبدئية للتعليم ونمذجة الاستراتيجيات الفرعية فإن المسئولية يجب أن تنتقل تدريجيًا إلى الطلاب.

– يتوقع أن يشترك جميع الطلاب في الأنشطة المتضمنة ، وعلى المعلم التأكد من ذلك ، وتقديم الدعم والتغذية الرجعة ، أو تكييف التكليفات وتعديلها في ضوء مستوى كل طالب على حدة.

– ينبغي أن يتذكر الطلاب باستمرار أن الاستراتيجيات المتضمنة وسائط مُفيدة تساعدهم على تطوير فهمهم لما يقرءون ، وبتكرار محاولات بناء معنى للمقروء يتوصل الطلاب إلى التحقق من أن القراءة ليست القدرة على فك رموز الكلمات فقط ، وإنما فهمها وتمييزها والحكم عليها أيضًا

استراتيجية العروض العملية

العروض العملية:صورة

هي طريقة توضيحية لعرض حقيقة علمية باستخدام وسائل مناسبة .
·هي كل ما يستخدمه المعلم من تجارب ووسائل ونماذج في تدريس العلوم ويقوم بعرضها على التلاميذ .
# دور المعلم / القيام ببعض المهارات كالتشريح أو إعداد القطاعات أو التجارب وغيرها
# دور التلميذ / المشاهدة والاستنتاج وربط النتائج بالشرح النظري وقد يطلب من بعض التلاميذ تكرار الأداء تحت إشرافه .

ب- تستخدم العروض العملية كثيراً في تدريس العلوم خصوصا :
1-عند عدم توفر الأجهزة والأدوات لكل تلميذ على حدة .
2-عندما يكون هناك خطورة من تناول التلاميذ للأجهزة .
3-عندما يكون الدرس سهلا ولا يحتاج إلى خبرة مباشرة .

أ- مزايا العروض العلمية ( العلمية ) :
1-تتيح الفرصة للتلميذ بالقرب من المهارات وذلك عن طريق المشاهدة.
2-اقتصادية. يكفي جهاز واحد أو شريحة واحدة لمجموعة من التلاميذ.
3-اقتصادية في الوقت مقارنة بالطريقة الاستكشافية.
4-تشد انتباه التلاميذ للدرس.
5-تساعد المعلم على ضبط الفصل.

ب- وسائل تحسين العروض العلمية :
1- تجهيز العرض وإعداده قبل الدرس ( الاستعداد المسبق للعرض )
2- ترتيب أدوات العرض قبل الدرس .
3- أن لا يظهر المعلم أمامه إلا أدوات العرض .لكي لا يصرف انتباه التلاميذ لغير العرض.
4- أن يسير العرض خطوة خطوة وأن يتخلل العرض حوار وطرح لبعض الأسئلة
5- أن لا يقتصر الاشتراك في العرض على تلاميذ معينين.
6- يجب أن يكتسب جميع التلاميذ المهارة أثناء العرض.
7- تقديم العرض بصورة مشوقة لضمان انتباه التلاميذ.